بيان إدانة وتضامن من مجلس الشباب العربي والإفريقي مع جمهورية النيجر
يتابع مجلس الشباب العربي والإفريقي ببالغ الأسى والاستنكار الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف مصلين أثناء تأديتهم للصلاة في أحد المساجد جنوب غرب جمهورية النيجر الشقيقة، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 44 ضحية من الأبرياء. وإذ يدين المجلس بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الجبان، فإنه يعرب عن تضامنه الكامل مع حكومة النيجر وشعبها في هذا المصاب الأليم.
ويؤكد مجلس الشباب العربي والإفريقي موقفه الثابت في رفض كافة أشكال التطرف والإرهاب، ويدعو إلى تكثيف الجهود المشتركة بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية والعالم. كما يشدد المجلس على أهمية تدعيم آليات التعاون الشبابي لتعزيز ثقافة السلام والتسامح، والعمل على اجتثاث جذور العنف والتطرف من خلال التنمية والتعليم والتوعية.
وفي هذا السياق، يتقدم مجلس الشباب العربي والإفريقي بأحر التعازي إلى قيادة جمهورية النيجر وشعبها الشقيق، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
ويجدد المجلس التزامه بدوره في تعزيز قيم التعايش السلمي بين الشعوب، ووقوفه إلى جانب النيجر وكا فة الدول العربية والإفريقية في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية، انطلاقا من إيمانه العميق بأهمية التضامن العربي والإفريقي لتحقيق مستقبل أكثر أمنا واستقرارا لشعوب المنطقة.
مجلس الشباب العربي والإفريقي
كامبالا،2025/3/24